الحر العاملي

13

وسائل الشيعة ( آل البيت )

الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) - في حديث طويل - قال : إنما أمروا بالحج لعلة الوفادة إلى الله عز وجل وطلب الزيادة ، والخروج من كل ما اقترف العبد تائبا مما مضى ، مستأنفا لما يستقبل ، مع ما فيه من إخراج الأموال ، وتعب الأبدان ، والاشتغال عن الأهل والولد ، وحظر النفس ( 2 ) عن اللذات شاخصا في الحر والبرد ، ثابتا على ذلك دائما ، مع الخضوع والاستكانة والتذلل ، مع ما في ذلك لجميع الخلق من المنافع لجميع من في شرق الأرض وغربها ، ومن في البر والبحر ، ممن يحج وممن لم يحج ، من بين تاجر وجالب وبائع ومشتري كاسب ومسكين ومكار وفقير ، وقضاء حوائج أهل الأطراف في المواضع الممكن لهم الاجتماع فيه ، مع ما فيه من التفقه ونقل أخبار الأئمة ( عليهم السلام ) إلى كل صقع وناحية ، كما قال الله عز وجل : ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) ( 3 ) و ( ليشهدوا منافع لهم ) ( 4 ) . ( 14122 ) 16 - في ( العلل ) عن علي بن أحمد ، عن محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن العباس ، عن القاسم بن الربيع الصحاف ، عن محمد بن سنان ، بن أبا الحسن الرضا ( عليه السلام : كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله : علة وضع البيت في وسط الأرض - إلى أن قال : ليكون الفرض لأهل المشرق والمغرب سواء . ( 14123 ) 17 - وبالاسناد عن محمد بن سنان ، أن أبا الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله : علة

--> ( 2 ) في نسخة : الأنفس ( هامش المخطوط ) . ( 3 ) التوبة 9 : 122 . ( 4 ) الحج 22 : 28 . 16 - علل الشرائع : 396 / 1 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 90 / 1 . 17 - علل الشرائع : 404 / 5 .